للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

كأنّك قد جعلت عليه دنّا … فتحت بزاله من فرد عين (١)

هما فال الزّمان بهلك يحيى … إذ افتتح القضاء بأعورين (٢)

***

٦٣٨ - حبّان بن علىّ، أبو علىّ، وقيل:

أبو عبد الله، العنزىّ، الكوفىّ (*)

أخو مندل، كان هو وأخوه من أصحاب أبى حنيفة، ، وهو أستاذهما الأعظم، عنه أخذا، وعليه تفقّها.

حدّث حبّان عن سليمان الأعمش، وغيره، وروى عنه محمد بن الصّباح (٣).

قال حجر بن عبد الجبّار فى حقّه: ما رأيت فقيها (٤) بالكوفة أفضل من حبّان بن علىّ.

وقال محمد بن شجاع: كان أبو حنيفة لا يفزع إليه فى أمر الدّين والدنيا إلاّ وجد عنده فى ذلك أثرا حسنا.

وضعّفه بعض المحدّثين، وترك حديثه.

وقال الذّهبىّ، فى «الميزان»، بعد أن ذكره، وذكر من أثنى عليه، ومن ضعّفه: قلت: لا يترك (٥).


(١) البزال: موضع البزل من الدن.
وفى ط: «من قرب عين»، والمثبت فى: س، ن، والديوان، وتاريخ بغداد.
(٢) فى تاريخ بغداد: «هما فالا الزمان .. اذا افتتح .. ».
(*) ترجمته فى تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٥ - ٢٥٧، تاريخ خليفة بن خياط (دمشق) ٧١١، تقريب التهذيب ١/ ١٤٧، تهذيب التهذيب ١٧٤،٢/ ١٧٣، الجرح والتعديل ٢/ ٢٧٠/١، الجواهر المضية، برقم ٤٢٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٧٠، ذيل الجواهر المضية ٢/ ٥٤٤، شذرات الذهب ١/ ٢٧٩، طبقات خليفة بن خياط (دمشق) ٣٩٦، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٦٥، العبر ١/ ٢٥٩، مفتاح السعادة ٢/ ٢٥٦، ميزان الاعتدال ١/ ٤٤٩، النجوم الزاهرة ٢/ ٦٩.
(٣) اى الدولابى، كما فى تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٥.
(٤) ساقط من: ن، وهو فى: س، ط، وتاريخ بغداد.
(٥) لفظ الذهبى فى الميزان: «قلت: لكنه لم يترك».