للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وروى (١) بسنده، أنّ القاضى أحمد هذا، رفع له فيها ورقة مكتوب فيها (٢):

أيّها القاضى الكثير الهبات … صانك الله من مقام الدّنات (٣)

أيكون القصاص من قتل لحظ … من غزال مورّد الوجنات

أم يخاف العذاب من هو صبّ … مبتلى بالزّفير والحشرات (٤)

فأخذ الورقة، وكتب على ظهرها:

/يا ظريف الصّنيع والآلات … وعظيم الأشجان واللوعات

إن تكن عاشقا فلم تأت ذنبا … بل ترقّيت أرفع الدّرجات (٥)

ومتى أقض بالقصاص على لح … ظ حبيب أخطى طريق القضاة

***

٣٤٨ - أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد بن السّكن

أبو جعفر، السّكونىّ (*)

أخذ عن أبى يوسف، ومحمد، وروى عنه وكيع. قاله فى «الجواهر» (٦).

وذكره الخطيب، فى «تاريخه»، وقال: حدّث عن أبى يوسف القاضى، ومحمد بن الحسن الشّيبانىّ، وأبى بكر بن عيّاش، وإسماعيل بن عليّة.


(١) أى ابن العديم، كما صرح به فى الجواهر المضية.
(٢) الأبيات والرد عليها فى الجواهر المضية ٣٠٥،١/ ٣٠٤.
(٣) فى الجواهر: «الكثير العدات».
والدنات: كأنه جمع دنىّ، على غير قياس، وهى هكذا فى النسخ، وحقها «الدناة».
(٤) بعد هذا فى الجواهر المضية زيادة:
ليس إلاّ العفاف والصوم والنّ … سك له زاجرا عن الشّبهات
(٥) فى الأصول: «بل رقيت»، والمثبت فى الجواهر المضية.
(*) ترجمته فى: تاريخ بغداد ٦٠،٥/ ٥٩، الجواهر المضية، برقم ٢٢٥.
وتكلم المصنف على هذه النسبة فى آخر الكتاب، ثم قال: «كذا قاله السمعانى، وذكر أيضا السكنى يفتح السين والكاف، وفى آخرها نون، نسبة إلى الجد، نسبة أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد السكنى»، فكأنه رجح أن نسبة «السكنى» لا «السكونى».
(٦) من هنا إلى نهاية الترجمة ساقط من: ص، وهو فى: ط، ن، ووافقت ص القدر الذى أوردته الجواهر المضية.