للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٥٩٧ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، جَاءَتَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولَانِ: رَبَّنَا لَا سَبِيلَ عَلَيْهِ " (٢).

[ب ٣٢٧١، د ٣٤٣٧، ع ٣٣٩٤ ف ٣٦٥٩، م ٣٣٩٥].

١٣٥٢ - بابٌ فِي فَضْلِ آلِ عِمْرَانَ

٣٥٩٨ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " مَنْ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ فَهُوَ غَنِيٌّ، وَالنِّسَاءُ مُحَبِّرَةٌ " (٣).

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مُحَبِّرَةٌ مُزَيِّنَةٌ.

[ب ٣٢٧٢، د ٣٤٣٨، ع ٣٣٩٥ ف ٣٦٦٠، م ٣٣٩٦] إتحاف ١٢٦١٧.

٣٥٩٩ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ آخِرَ آلِ عِمْرَانَ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ " (٤).

[ب ٣٢٧٣، د ٣٤٣٩، ع ٣٣٩٦ ف ٣٦٦١، م ٣٣٩٧] إتحاف ١٣٧٣١.

٣٦٠٠ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّيْلِ " (٥).

[ب ٣٢٧٤، د ٣٤٤٠، ع ٣٣٩٧ ف ٣٦٦٢، م ٣٣٩٨].

٣٦٠١ - (٤) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَاّمٍ أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ* قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيمَا وَقَعَ فِيهِ (٦)، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، يَقُومُ بِهَا فِي آخِرِ اللَّيْلِ " (٧).

[ب ٣٢٧٥، د ٣٤٤١، ع ٣٣٩٨ ف ٣٦٦٣، م ٣٣٩٩] إتحاف ١٢٧٣١.


(١) الأصبهاني، وفي بعض النسخ الخطية" محمد بن إسماعيل بن سعيد " وهو خطأ.
(٢) ت: فيه عبد السلام، سماعه من الجريري متأخر، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٣) سنده حسن، وأخرجه مختصرا أبو عبيد القاسم في فضائل القرآن حديث (٢٣٧).
(٤) ت: فيه عبد الله بن لهيعة، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٥) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٦) من تغير مذهبه إلى الرفض، بعد أن كان من أهل السنة.
(٧) ت: سنده حسن، على اعتبار ما قبل تغير جابر الجعفي، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن حديث (٢٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>