للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٦٧٨ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ (١) - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ - قَالَ: " جَلَسَ عِنْدَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ " فَقَالَ: «خَمِّرْ عَلَيْكَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ» (٢).

[ب ٢٥٥٢، د ٢٦٩٢، ع ٢٦٥٠، ف ٢٨١٥، م ٢٦٥٣] تحفة ٣٢٠٦، إتحاف ٣٩٣٢.

١٠٦٦ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ دُخُولِ الْمَرْأَةِ الْحَمَّامَ

٢٦٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: دَخَلَ* عَلَى عَائِشَةَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ يَسْتَفْتِينَهَا، فَقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ النِّسْوَةِ اللَاّتِي يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ؟ ، قُلْنَ: نَعَمْ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَاّ هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ - عز وجل -» (٣).

[ب ٢٥٥٣، د ٢٦٩٣، ع ٢٦٥١، ف ٢٨١٦، م ٢٦٥٤] تحفة ١٦٠٩٠.

٢٦٨٠ - (٢) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ عَائِشَةَ: هَذَا الْحَدِيثَ (٤).] (٥).

[ب ٢٥٥٣، د ٢٦٩٤، ع ٢٦٥٢، ف ٢٨١٧، م ٢٦٥٤] تحفة ١٧٨٠٤.


(١) أراد جده جرهد، أما أبوه عبد الرحمن فليس له صحبة، فزرعة تابعي ثقة، ووالده عبد الرحمن مجهول الحال.
(٢) سنده حسن، علقه البخاري في باب ما يذكر في الفخذ، وأخرجه أبو داود حديث (٤٠١٤) وصححه الألباني، والترمذي حديث (٢٧٩٧، ٢٧٩٨) وقال: حسن.
* ت ٢٢٥/أ.
(٣) فيه سالم بن أبي الجعد لم يسمع من عائشة، لكنه موصول بالذي بعده، وأخرجه أبو داود حديث (٤٠١٠) وابن ماجه حديث (٣٧٥٠) وصححه الألباني عندهما.
(٤) رجاله ثقات، هو السالف أخرجه ابن ماجه حديث (٣٧٥٠).
(٥) مابين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية.

<<  <  ج: ص:  >  >>