للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ومن كتاب الفرائض*

١٢٣٥ - باب فِي تَعْلِيمِ الْفَرَائِضِ

٢٨٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، وَاللَّحْنَ وَالسُّنَنَ، كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ (١).

[ب ٢٧٤٣، د ٢٨٩٢، ع ٢٨٥٠، ف ٣٠٢٠، م ٢٨٥١] إتحاف ١٥٨٠٥.

٢٨٨٠ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ (٢).

[ب ٢٧٤٤، د ٢٨٩٣، ع ٢٨٥١، ف ٣٠٢١، م ٢٨٥٢] إتحاف ١٥١١٤.

٢٨٨١ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يُوسُفُ الْمَاجِشُونُ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَوْ هَلَكَ عُثْمَانُ وَزَيْدٌ فِي بَعْضِ الزَّمَانِ لَهَلَكَ عِلْمُ الْفَرَائِضِ، لَقَدْ أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا يَعْلَمُهَا غَيْرُهُمَا (٣).

[ب ٢٧٤٥، د ٢٨٩٤، ع ٢٨٥٢، ف ٣٠٢٢، م ٢٨٥٣].

٢٨٨٢ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَالْفَرَائِضَ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَفْتَقِرَ الرَّجُلُ إِلَى عِلْمٍ كَانَ يَعْلَمُهُ، أَوْ يَبْقَى فِي قَوْمٍ لَا يَعْلَمُونَ " (٤).

[ب ٢٧٤٦، د ٢٨٩٥، ع ٢٨٥٣، ف ٣٠٢٣، م ٢٨٥٤] إتحاف ١٣١٤٢.

٢٨٨٣ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى: " مَنْ عَلِمَ الْقُرْآنَ وَلَمْ يَعْلَمِ الْفَرَائِضَ، فَإِنَّ مَثَلَهُ مَثَلُ الْبُرْنُسِ لَا وَجْهَ لَهُ - أَوْ لَيْسَ لَهُ وَجْهٌ - " (٥).

[ب ٢٧٤٧، د ٢٨٩٦، ع ٢٨٥٤، ف ٣٠٢٤، م ٢٨٥٥] إتحاف ١٢٣٨٥.


(١) رجاله ثقات، من كلام عمر - رضي الله عنه -، وانظر: القطوف رقم (٩٢٦/ ٢٩٠٣).
(٢) فيه إبراهيم النخعي لم يسمع من عمر - رضي الله عنه -، وانظر القطوف رقم (٩٢٧/ ٢٩٠٤).
(٣) رجاله ثقات، وهو من كلام الزهري، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٤٨٦).
(٤) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبدالله ابن مسعود، لم يدرك جده عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وفي الأمر سعة، وانظر: القطوف رقم (٩٢٩/ ٢٩٠٦).
(٥) فيه زياد بن أبي مسلم الفراء صدوق فيه لين، وانظر: القطوف (٩٣٠/ ٢٩٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>