للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كالمرود في المكحلة، ونكل زياد (١) عن الشهادة وقال: رأيت مجلساً قبيحاً وانبهاراً (٢)، فجلد عمر رضي الله عنه أبا بكرة ونافعاً وشبلاً حد القذف، وعزل المغيرة عن البصرة ولم يعده إلى ولايتها (٣).

[٥ - عزل الوالي إذا اعتذر عن الولاية لعذر شرعي.]

ولي عمر رضي الله عنه النعمان بن مقرن المزني (٤) رضي الله عنه


(١) زياد بن أبي سفيان، ويقال زياد بن أبيه، قيل ولد عام الهجرة، وقيل قبل الهجرة، وقيل يوم بدر، ليس له صحبة ولا رواية. ابن عبد البر/ الاستيعاب ٢/ ٩٩، ١٠٠.
(٢) البُهرُ: تتابع النفس من الإعياء. ابن منظور/ لسان العرب ١/ ٥١٦.
(٣) رواه عبد الرزاق/ المصنف ٧/ ٣٨٤، ٨/ ٣٦٢، ابن أبي شيبة/ المصنف ٥/ ٥٤٤، ٥٤٥.
الحاكم/ المستدرك ٣/ ٤٤٨، ٤٤٩، البيهقي/ السنن الكبرى ٨/ ٢٣٤، ٢٣٥. وسنده عند عبد الرزاق متصل ورجاله ثقات.
قال: عن الثّوري عن سليمان التّميمي عن أبي عثمان النّهديّ، قال: شهد أبو بكرة … الأثر.
وأمّا عزل عمر رضي الله عنه للمغيرة عن البصرة وتوليته أبا موسى الأشعري رضي الله عنهم، فقد ذكرها خليفة بن خياط في تاريخه، ص: ١٣٥، والطبري في تاريخه ٢/ ٤٩٢، ٤٩٣. فالأثر صحيح.
(٤) النعمان بن مقرن بن عائذ أبو عمرو أو أبو حكيم المزني، صحابي مشهور، استشهد بنهاوند. تق ٥٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>