للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[المسألة الثانية: الاهتمام بالأسماء]

كان عمر رضي الله عنه حريصاً على أن تتسمى رعيته بالأسماء الحسنة والتي لا تدل على معنى مكروه أو مستقبح.

فقد غير رضي الله عنه اسم والد مسروق بن الأجدع إلى عبد الرحمن (١).

وأراد رضي الله عنه أن ينهى أن يسمي ببركة، وأفلح، ويسار، ونافع، ثم تركه (٢).

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن ينهى عن تلك الأسماء ثم ترك ذلك، والعلة في ذلك، ليست لمعنى سيء في الاسم، ولكن كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فإن المرء قد يسأل فيقول: أثم بركة أو أفلح، أو يسار، فيقال: لا، إذا كان غير موجود، فينفي بذلك وجود البركة والفلاح واليسر (٣).


(١) رواه ابن سعد / الطبقات ٦/ ٧٦، أحمد / المسند ١/ ٣١، ورجال إسناده عند ابن سعد ثقات، وهو منقطع من رواية محمد بن المنتشر عن عمر رضي الله عنه، وهو ثقة من الرابعة، وفي إسناده عند أحمد مجالد بن سعيد، ليس بالقوي. تق ٥٢٠، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق، وسنده متصل، فالأثر يرتقي بطريقيه لدرجة الحسن لغيره.
(٢) رواه مسلم / الصحيح / شرح النووي ١٤/ ١٨.
(٣) انظر: مسلم / شرح النووي ١٤/ ١١٧، ١١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>