للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهذا يؤيد القول بأن اليمامة والبحرين كانت تحت ولاية واحدة وأن المراد بولاية أبي هريرة لليمامة هي ولاية جباية الصدقات وأن ذلك كان حين ولي ذلك في البحرين.

[٨ - البصرة]

١ - شريح بن عامر بن قيس السعدي (١) رضي الله عنه:

ذكر المؤرخون أن عمر رضي الله عنه ولاه البصرة حين بعثه مدداً لقطبة بن قتادة السدوسي (٢) رضي الله عنه لما كتب إليه يستمده في قتال الفرس، فقال لشريح: كن ردءاً للمسلمين، فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز (٣)، فقتل بها فبعث عمر رضي الله عنه على عمله عتبة بن غزوان (٤).


(١) شريح بن عامر بن قيس السعدي، صحابي ولاه عمر البصرة، فقتل بناحية الأهواز. ابن عبد البر/ الاستيعاب ٢/ ٢٥٨.
(٢) قطبة بن قتادة السدوسي، قال البخاري: له صحبة، وهو أول من فتح الأبلة، واستخلفه خالد بن الوليد رضي الله عنه على البصرة في سنة اثنتي عشر، ثم سار إلى السواد.
المصدر السابق ٣/ ٣٤٤. ابن حجر/ الإصابة ٣/ ٢٣٧.
(٣) تقدم التعريف بها في ص: ٦٥٨.
(٤) عتبة بن غزوان بن جابر المازني حليف بني عبد شمس، من السابقين الأوّلين، وهاجر إلى الحبشة ثم رجع مهاجراً إلى المدينة رفيقاً للمقداد وشهد بدراً وما بعدها. وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة وفتح فتوحاً، وكان طويلاً جميلاً. ابن حجر/ الإصابة ٢/ ٤٥٥.
رواه خليفة بن خياط/ التاريخ ص ١٢٧، ١٥٤، عن المدائني عن أشياخه قالوا. ابن حجر/ الإصابة ٢/ ١٤٧، وقال: روى عمر بن شبة من طريق قتادة، ثم ذكر النص، الطبري/ التاريخ ٢/ ٤٤٠، العسكري/ تصحيفات المحدثين ٢/ ٤٩٩ من غير سند.

<<  <  ج: ص:  >  >>