للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٦ - تقوى الله]

روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: أوصيكم بتقوى الله إذا خلوتم (١).

وروي أنه قال: الأمانة ألا تخالف سريرة علانية، واتقوا الله عز وجل، فإنما التقوى بالتوقي، ومن يتق الله يقه (٢).

[٧ - الرجوع إلى الحق]

روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: من ينصف الناس من نفسه يعط الظفر في أمره، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التعزيز في المعصية (٣).


(١) رواه البيهقي / شعب الإيمان ٥/ ٣٢٨، وفي إسناده أبو جنادة حصين بن مخارق الكوفي، قال الذهبي: قال الدارقطني: يضع الحديث، ونقل ابن الجوزي عن ابن حبان أنه قال: لا يجوز الاحتجاج به. ميزان الاعتدال ١/ ٥٥٤، فالأثر ضعيف جداً ومعناه صحيح.
(٢) رواه الطبري / التاريخ ٢/ ٥٧٢، وفي إسناده عمر بن مجاشع المدائني ذكره ابن حجر، ونقل عن ابن حبان توثيقه له، ونقل عن ابن الجنيد أنه سأل ابن معين عنه فقال: شيخ مدائني لا بأس به، تعجيل المنفعة ص ٣٠٣، لسان الميزان ٤/ ٣٢٤، ولم يظهر لي هل سمع من عمر رضي الله عنه أم لا، وبقية رجاله ثقات.
(٣) رواه الخرائطي / مكارم الأخلاق ص ٣٦٣، وفي إسناده محمد بن كثير العجلي لم أجد له ترجمة، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث ضعيف. تق ٣٣٦، وفيه عبيد الله القرشي لم أجد له ترجمة، وذكر في شيوخ عبد الرحمن بن إسحاق، وما ذكره محقق كتاب الخرائطي بأنه عبد الله القرشي الرقي، ثقة من العاشرة، فهو خطأ لأن تلميذ عبيد الله هو عبد الرحمن بن إسحاق من الطبقة السابعة، فالأثر ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>