للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٧ - مراكبه.]

كان عمر رضي الله عنه يركب البعير وهي الدابة التي كانت تركب في ذلك العهد، فقد قدم رضي الله عنه الشام على بعير، فعرضت له مخاضة (١)، فنزل عن بعيره، ونزع موقيه (٢)، فأمسكها بيده، فخاض في الماء ومع بعيره (٣).

وكان قدومه الشام في سنة ست عشرة من الهجرة عند ما قدم لعقد صلح بيت المقدس، فقدم من المدينة إلى الجابية (٤)، وكتب إلى أمراء


(١) مخاضة، الخَوْض: المشي في الماء. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٢/ ٨٨. فالمخاضة هي الماء المستقر في الأرض.
(٢) مُوقَيْه: خفيه. المصدر السابق ٤/ ٣٧٢.
(٣) رواه عبد الله بن المبارك/ الزهد ص ٢٠٧، ٢٠٨، هناد/ الزهد ٢/ ٤١٧، ابن أبي شيبة/ المصنف ٧/ ١٠، الحاكم/ المستدرك ١/ ٦١، ٦٢، ٣/ ٨٢، أبو نعيم/ حلية الألياء ١/ ٤٧، البيهقي/ شعب الإيمان/ زغلول ٦/ ٢٩١، ابن عساكر/ تاريخ دمشق ص ٣٠٢، صحح من طريق البيهقي.
قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمّد الصغار، نا سعدان بن نصر نا سفيان عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب، قال: لما قدم عمر … الأثر.
(٤) الجَابية: هي قرية من أعمال دمشق، ثم من عمل الجيرو من ناحية الجولان قرب مرج الصغر في شمالي صوران. إذا وقف الإنسان في الضمنين واستقبل الشمال ظهرت له، وتظهر من نوى أيضاً، وبالقرب منها تل يسمى: تل الجابية … وفي هذا الموضع خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطبته المشهورة. ياقوت الحموي/ معجم البلدان ٢/ ٩١.

<<  <  ج: ص:  >  >>