للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

دين الله (١).

وروي عنه رضي الله عنه أنه قال: إن كنا نحسب أن عمر قد انفرد بتسعة أعشار العلم (٢).

وروي عن حذيفة بن اليمان (٣) أنه قال: كأن علم الناس مدسوس


(١) رواه ابن أبي شيبة/ المصنف ٦/ ٣٥٥ وسنده متصل ورجاله ثقات سوى عبدالملك الرواي عن زيد بن وهب فإنه إما أن يكون ابن أبي سليمان صدوق له أوهام. تق ٣٦٣ أو ابن أبي ميسرة فهو ثقة، فالأثر لا ينزل عن درجة الحسن، والله أعلم.
(٢) رواه ابن سعد/ الطبقات ٢/ ٣٣٦، الدرامي/ السنن ١/ ١٠١، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ١٥٠، أبو نعيم/ الإمامة ص ٢٨٥، وسنده عند ابن سعد رجاله ثقات، ولكن إبراهيم النخعي روايته عن ابن مسعود منقطعة.
ورواه سائر من رواه من رواية النخعي عن ابن مسعود، ونقل العلائي عن البيهقي قوله: إن مراسيل النخعي عن ابن مسعود صحاح، جامع التحصيل ص ١٤١، ١٤٢.
(٣) حُذَيْفَة بن اليمان العبسي. يكنى أبا عبد الله. واسم اليمان: حسيل بن جابر العبسي. كان عمر رضي الله عنه يسأله عن المنافقين. وهو معروف في الصحابة بصاحب سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد نهاوند فلما قتل النعمان بن مقرن آخذ الراية وكان فتح همذان والري والدينور على يده. مات سنة ست وثلاثين. ابن عبد البر/ الاستيعاب ١/ ٣٩٣، ٣٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>