للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أيا إخوتي لا ترغبوا عن أبيكم … ولا تهلكوا في لجة لجها عمرو

٣٤ - وقال بعض الرواة: أم قضاعة عكبرة. وقال الكلبي: لا أدري ما هذا.

٣٥ - وحدثني أبو عدنان الأعور، عن أبي زيد الأنصاري النحوي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال:

لم تزل قضاعة معدية في الجاهلية، وتحولوا فقالوا: قضاعة بن مالك ابن عمرو. وذلك لأن بني مالك بن عمرو إخوتهم لأمهم.

وحدثني أبو الحسن المدائني، عن أبي اليقظان أن عمر بن عبد العزيز- وكانت أم أبيه كلبية- قال لبعض أخوال أبيه:

إن على منكم لغضاضة غضتكم حرب قوم، فابتغيتم عن أبيكم وانتميتم (١) إلى غيره، وكنتم إخوة قوم لأمهم فصيرتم أنفسكم إخوتهم لأبيهم وأمهم.

وحدثني محمد بن الأعرابى الرواية، عن المفضل الضبي، عن القاسم بن معن وغيره:

أن أول من ألحق قضاعة بحمير، عمر (و) بن مرة الجهني، وكانت له صحبة.

وروي عن هشام بن عروة، عن عائشة، قالت:

قالت: قلت يا رسول الله، قضاعة ابن من؟ قال: ابن معد.

وحدثني محمد بن حبيب مولى بني هاشم، قال أنشدني أبو عمرو الشيبانى لشاعر قديم:

قضاعة كان ينسب من معد … فلج بها السفاهة والضرار

فإن تعدل قضاعة عن معد … تكن تبعا وللتبع الصغار

وزنيتم عجوزكم وكانت … حصانا لا يشم لها خمار

وكانت لو تناولها يمان … للاقى مثل ما لاقى يسار

وأكره أن تكون شعار قومي … لذي يمن إذا ذعرت نذار


(١) خ: «من أبيكم وانتهيتم».

<<  <  ج: ص:  >  >>