للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم، كانت عنده ابنة لأبي أمية أخت أم سلمة لأبيها، فولدت رجلين. وعبد الله بن سعد بن جابر بن عمير بن بشير ابن بشر، من ولد بندقة (١) بن مظة بن سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة، كانت تحته ابنة لأبي أمية بن المغيرة. وكانت عند عبد الله بن سعد هذا ابنة عفان، أخت عثمان، فولدت له محمدا، وولده بالمدينة، ومنهم ناس بالبصرة.

وسالف رسول الله أيضا صهيب بن سنان، مولى عبد الله ابن جدعان التيمي، كانت عنده ريطة بنت أبي أمية. ويقال بل هي ابنة أبي ربيعة بن المغيرة ابنة عم أبي سلمة، وهي عمة عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر.

٨٩٧ - وتزوج رسول الله

[زينب بنت جحش بن رئاب]

بن يعمر بن سبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس- وأمها أميمة بنت عبد المطلب- في سنة خمس لهلال ذي القعدة. ويقال إنه تزوجها رجوعه من غزاة المريسيع، وكانت المريسيع في شعبان سنة خمس. ويقال إنه تزوجها في سنة ثلاث، وليس ذلك بثبت.

٨٩٨ - (٢) (وكان سبب (٣) حلف جحش بن رئاب بني عبد شمس،


(١) خ: «حدقة» ولا يصح. فقد ذكر لنا: «الحدأ، بالكسر، الطائر. ومنه قولهم: «حدأة، وراءك بندقة»، يعنون الطائر. وقد زعم ابن الكلبى أن حدأة وبندقة قبيلتان.
والأول هو الأعرف … وقال أبو يوسف (ابن السكيت)، قال الشرقى: هو حدأ (؟ حدأة) ابن مرة بن سعد العشيرة، وهم الكوفة، وبندقة بن مظة- وهو سفيان- بن سلهم بن الحكم، ابن سعد العشيرة، وهم اليمن. فأغارت حدأة على بندقة، فنالت منهم. وأغارت بندقة على حدأة فأثارتهم». (التنبيهات على أغلاط الرواة، لأبى القاسم على بن حمزة البصرى، باب التنبيهات على ما في كتاب النبات لأبى داود الدينورى، مخطوطة دار الكتب المصرية). ووافقته جداول وستنفلد في بندقة، ولم تذكر حدأة.
(٢) جميع العبارة ما بين القوسين، نقلناها ههنا من صفحة الأصل ٢١٢، فقد كان كتب الناسخ هناك بالهامش: «من هذا إلى قوله: وسالف رسول الله من قبل أم حبيبة، ينبغى أن يكون في أول تزويج النبي زينب بنت جحش».
(٣) راجع أيضا لتفاصيل القصة: المنمق، ص ١٨٤ - ١٨٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>