للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

و «ميسرة» أبو علقمة، رجل منهم.

٧٦ - قال هشام: ولا أعرف لقول من زعم: «أن الصلت يجمع خزاعة» وجها، ولم أر عالما إلا منكرا لذلك. ورأيت أبى و (ال) شرقى يثبتان أن الصلت بن النضر درج.

٧٧ - وقال بعض الشعراء يرد على كثير وهو مولى لخزاعة (١).

سيأتي بنو عمرو عليك وينتمي … بهم نسب في جذم غسان معرق

فإنك لا عمرا أباك لحقته … ولا النضر إذ ضيعت شيخك تلحق

فأصبحت كالمهريق فضلة مائه … لجاري سراب بالفلا يترقرق

٧٨ - وقال بعض الرواة: كان النضر قد قتل أخاه لأمه، فوداه مائة من الإبل من ماله. فهو أول من سنها.

٧٩ - وولد مالك بن النضر - ويكنى أبا الحارث- فهر بن مالك (وفهر جماع قريش)، والحارث، درج. وأمهما جندلة بنت عامر بن الحارث بن مضاض الجرهمي.

[٨٠ - فولد فهر بن مالك]

غالب بن فهر- وبه كان يكنى- وأسد، وعوف، وجون، وذئب درجوا، والحارث بطن، ومحارب بطن- وهما في قريش الظواهر كانوا ينزلون ظواهر مكة، وقيس بن غالب- وأمهم ليلى بنت الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة. والظواهر بنو معيص بن عامر ابن لؤي، وبنو تيم الأدرم بن غالب، وبنو محارب بن فهر، وبنو الحارث ابن فهر إلا بني هلال بن أهيب، وهم رهط أبي عبيدة بن الجراح، وإلا رهط عياض بن عبد غنم، وبنى البيضاء. وباقو (٢) قريش هم قريش البطاح.

وكانت قريش الظواهر تغزوا وتغير. وتسمى قريش البطاح «الضب» للزومها


(١) راجع ديوان كثير تحت ق ١، ب ٢٣ - ٢٥، وأيضا مصعبا الزبيري، ص ١٢ حيث عزاها إلى عبد العزيز بن وهب. ويوجد عندهم اختلافات في الرواية. (خ في الثالث: جارى شحار- وبالهامش: سرار- بالملاء يتزقزق)
(٢) خ: باقوا

<<  <  ج: ص:  >  >>