للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حسنةً». (١) =صحيح

١٣١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً، دَعَا جِبْرِيلَ، فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ فَلاناً فَأَحِبَّهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَاناً فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْداً دَعَا، جِبْرِيلَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضْهٌ، قَالَ: فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُونَهُ ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الأَرْضِ». (٢) =صحيح

١٣١٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ (٣) لأَبَرَّهُ». (٤) =صحيح

١٣١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «رُبَّ أَشْعَث (٥) مَدْفُوعٍ بِالأَبْوُابِ (٦) لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ». (٧) =صحيح

١٣٢٠ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «رُبَّ أْشْعَث ذِي


(١) ابن حبان (٦٨٤)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(٢) مسلم (٢٦٣٧) باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده، وروى البخاري الجملة الأولى منه، أحمد (٩٣٤١)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح فمن رجال مسلم".
(٣) لو أقسم على الله لأبره: أي: لو حلف على وقوع شيء أوقعه الله إكراما له.
(٤) ابن حبان (٦٤٥٦)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط البخاري".
(٥) أشعث: الأشعث هو الملبد الشعر المغبَّر، غير مدهون ولا مرجَّل.
(٦) مدفوع بالأبواب: أي: لا قدر له عند الناس، ولا يؤذن له أن أراد الدخول.
(٧) مسلم (٢٦٢٢) باب فضل الضعفاء والخاملين.

<<  <   >  >>