للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ شِئتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ، بَنِي فُلانٍ، وَبَنِي فُلانٍ. (١) =صحيح

١٤٨٠ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَان سُفَهَاء مِنْ قُرَيْشٍ». (٢) =صحيح

١٤٨١ - وعنه رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبي أَبُو الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّادِقُ الْمَصْدُوق: «إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَة سُفَهَاء مِنْ قُرَيشٍ». (٣) =صحيح

فَضْل الطَّاعَة فِي آخِرِ الزَّمَان

١٤٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ زَمَانَ صَبْرٍ، لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِ أَجْرُ خَمْسَيْنَ شَهِيْداً». فَقَالَ عُمَرُ: يا رَسُولَ اللهِ! مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «مِنْكُمْ». (٤) =صحيح

١٤٨٣ - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرجِ (٥) كَهِجْرَةٍ إِلَيِّ». (٦) =صحيح

مَا جَاءَ فِي أُمُور كَائِنَة قَبْلَ قِيَام السَّاعَة

١٤٨٤ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لأُحدِّثَنَّكُمْ حَدِيثاً لا يُحَدِّثَكُمُوه أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعْتُهُ مِنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ». وَإِمَّا قَالَ: «مِنْ أَشْرَاطِ


(١) البخاري (٣٤١٠) باب علامات النبوة في الإسلام.
(٢) ابن حبان (٦٦٧٧)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(٣) ابن حبان (٦٦٧٨)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح".
(٤) المعجم الكبير (١٣٩٤)، تعليق الألباني "صحيح" صحيح الجامع (٢٢٣٤)، السلسلة الصحيحة (٤٩٤).
(٥) في الهرج: المراد بالهرج هنا: الفتنة واختلاط أمور الناس. وسبب فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها، ويشتغلون عنها.
(٦) مسلم (٣٩٨٥) باب الوقوف عند الشبهات، الترمذي (٢٢٠١) الهرج والعبادة فيه، تعليق الألباني "صحيح".

<<  <   >  >>