* وَذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ لِهَذِهِ أَوْصَاف وَلِهَذِهِ أَوْصَاف.
* فَقَالَ عَنْ مَنْزِلَة الْمُقَرَّبِين.
{ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} أَي أَغْصَان نَضِرَة حسنةٌ، تَحْمِلُ مِنْ كُلِّ ثَمَرَةٍ نَضِيجَة فَائِقَة.
* وَقَالَ عَنْ مَنْزِلَة أَصْحَاب الْيَمِينِ {مُدْهَامَتَانِ} أَي سَوْدَاوُانِ مِنْ شِدَّةِ الإِخْضِرَار وَالرَّي مِنَ الْمَاءِ.
* وَقَالَ تَعَالَى عَنْ أَنْهَار الْمُقَرَّبِينَ {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} تَجْرِيَانِ بِالمَاءِ الزُّلَالِ إِحْدَاهُمَا: السَلْسَبِيل، وَالأُخْرَى: التَّسْنِيم.
* وَقَالَ عَنْ أَصْحَاب الْيَمِينِ {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} أَي فَيَّاضَتَانِ، وَالْجَرِي أَقْوَى مِنَ النَّضَخ.
* وَقَالَ تعالى عَنْ مَنْزِلَة الْمُقَرَّبِين {فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ}
* وَقَالَ عَنْ مَنْزِلَة أَصْحَاب الْيَمِينِ {فِيهِمَا فَاكِهَةُُ وَنَخْلُُ وَرُمَّان} وَلَا شَكَّ أَنَّ الأُولَى أَعَمُّ وَأَكْثَر.
* وَقَالَ عَنْ أَزْوَاج الْمُقَرَّبِينَ {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ}
* وَقَالَ عَنْ مَنْزِلَة أَصْحَاب الْيَمِينِ {حُورُُ مَقْصُورَاتُُ فِي الْخِيَامِ} وَلَا شَكَّ أَنَّ الَّتِي قَدْ قَصَرَتْ طَرْفهَا بِنَفْسهَا أَفْضَل مِمَّن قُصِرَتْ.
* وَقَالَ فِي وَصْفِ أَزْوَاجِ الْمُقَرَّبِينَ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} أَي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute