للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروي أن عمير (١) بن سعد رضي الله عنه عامل عمر رضي الله عنه على حمص (٢) مكث حولاً لا يبعث إلى عمر رضي الله عنه بأخباره، فقال عمر رضي الله عنه لكاتبه: أكتب إلى عمير، فوالله ما أراه إلا قد خاننا: إذا جاءك كتابي هذا فأقبل، وأقبل بما جئت من فيء المسلمين حين تنظر كتابي هذا (٣).

وكان هذا ظناً من عمر رضي الله عنه وتبين له خلافه. كما


(١) عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف الأنصاري. كان يقال له نسيج وحده صحب النبيّ صلى الله عليه وسلم، وشهد فتوح الشام واستعمله عمر على حمص إلى أن مات. وكان من الزهاد. توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان. ابن حجر/ الإصابة ٣/ ٢٣.
(٢) حِمْص: مركز محافظة حمص ومن كبريات المدن السورية. يسكنها حوالي ٤٠٠ نسمة. تقع على الطريق الرئيسة المعدة الآتية من دمشق باتجاه حلب. وهي قريبة جداً من الحدود السورية اللبنانية. وبها يمر نهر العاص. فتحت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر: ياقوت الحموي/ معجم البلدان.
(٣) رواه أبو نعيم/ حلية الأولياء ١/ ٢٤٧، وفي إسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة يروي عن أبيه، قال الدارقطني: هما ضعيفان، وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: يضع الحديث، وقال السعدي: عبد الملك بن هارون كذاب. ميزان الاعتدال ٢/ ٦٦٦، فالأثر ضعيف جداً.

<<  <  ج: ص:  >  >>