للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال السُّدِّي: إن توفِّقْهم لما يوجبُ غفرانَك من الإيمانِ والطاعةِ فإنك أنت العزيزُ الحكيم؛ أي: القادِرُ القويُّ على ما تشاء، "الحكيم": أفعالُك موافقة للحكمة، وإن خفيت حكمتُها على المخلوقات.

* * *

٨٦٢ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلَّى أحدُكم ركعتي الفجرِ فليضطجعْ على يمينِهِ".

قوله: "إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه"، هذا في حقِّ مَنْ قام في الليل وأصابَه مَلالةٌ وتعبٌ فليضطجع بعد سُنةِ الصبحِ لحظةً ليستريحَ، ثم يصلي الفريضة على نَشَاطٍ.

* * *

[٣١ - باب ما يقول إذا قام من الليل]

(باب ما يقول إذا قام من الليل)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٨٦٣ - قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا قامَ من الليلِ يتهجدُ، قال: "اللهم لكَ الحمدُ، أنتَ قَيمُ السماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ نورُ السماواتِ والأرضِ ومَنْ فيهنَّ، ولكَ الحمدُ أنتَ مَلِكُ السماوات والأرضِ، وَمَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ الحقُّ، ووعدُكَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، وقولُكَ حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والنبيونَ حقٌّ، ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، اللهم لكَ أسلمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليكَ توكَّلْتُ، وإليك أَنَبْتُ،

<<  <  ج: ص:  >  >>