للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

النبيُّ - عليه الصلاة والسلام - عليًا إلى الطائف، "فانتجاه"؛ أي: قال معه النَّجْوى، "فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما انتجيته"؛ أي: ما خَصَصْته بمناجاتي، "ولكنَّ الله انتجاه"؛ يعني: بلغته ما أمرني أنْ أبلِّغه إياه على سبيل النجوى، فيكون الله الذي انتجاه لا أنا.

* * *

٤٧٧٤ - عن أبي سعيدٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لِعَلِيٍّ: "يا عليُّ! لا يَحِل لأَحَدٍ يُجْنِبُ في هذا المَسْجدِ غيري وغيرُك" قال ضرَارُ بن صُرَدٍ: معناهُ: لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يَسْتَطْرِفُه جُنُبًا غيري وغيرُك. هذا حديثٌ غريبٌ.

"عن أبي سعيدٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي: يا علي! لا يحل لأحدٍ يجنب"؛ صفةٌ لـ (أحد) "في هذا المسجد" متعلقٌ بمحذوف؛ أي: لا يحل لأحدٍ تصيبه جنابةٌ أن يمر في هذا المسجد "غيري وغيرك، قال ضرار بن صُرد: معناه: لا يحل لأحدٍ أن يستطرقه جُنبًا غيري وغيرك"، وذلك لأنه كان ممرَّ أبواب دارهما في المسجد، وكانا لا يجدان ممرًا، بخلاف غيرهما.

"هذا حديثٌ غريب".

* * *

٤٧٧٥ - عن أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قالت: بَعَثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جَيْشًا فيهم عليٌّ، قالت: فسَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رافِعٌ يَدَيْهِ يقولُ: "اللهمَّ! لا تُمِتْني حتى تُرِيَني عَلِيًّا".

"عن أمِّ عَطِية - رضي الله عنها - قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشًا فيهم عليٌّ قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رافعٌ يديه يقول: اللهم لا تُمتني حتى

<<  <  ج: ص:  >  >>