للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذِكْرُ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أَنْصَارِيٌّ، مِنْ بَنِي خَطْمَةَ، قِيلَ: هُوَ عُمَيْرُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ خِمَاشَةَ، بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

أَوْصَى بَنِيهِ، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ، إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ السُّفَهَاءِ فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ، وَإِنَّهُ مَنْ يَحْلُمْ عَنِ السَّفِيهِ يُسَرُّ بِحِلْمِهِ، وَمَنْ يُجِبْ يَنْدَمْ، وَمَنْ لَا يُقِرُّ بِقَلِيلِ مَا يَأْتِي بِهِ السَّفِيهُ يُقِرُّ بِالْكَثِيرِ، وَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْمُرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، فَلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى الْأَذَى، وَلْيُوقِنْ بِالثَّوَابِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُوقِنُ بِالثَّوَابِ لَا يَجِدُ مَسَّ الْأَذَى.

<<  <  ج: ص:  >  >>