للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ قال:

«اختمه في شهر»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «اختمه في عشرين»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «اختمه في خمسة عشر»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال:

«اختمه في عشر»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «اختمه في خمس»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فما رخص لي.

٢ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث».

[الختمة]

: (بفتح الخاء وكسرها).

كلمة ليست عامية بل هي مولّدة صحيحة وتعني:

١ - ختم القرآن الكريم وتلاوته من الفاتحة إلى الناس، ولذا سمي المصحف باسم المرة.

٢ - المصحف. وهذا الاصطلاح كان موجودا ومستعملا في القرن السابع الهجري، وذلك بالاستناد إلى فهرس مكتبة القيروان المؤلفة سنة ٦٩٣ هـ.

[الخفي]

: هو أحد أقسام مبهم الدلالة وهو يقابل الظاهر من واضح الدلالة.

والخفي ما اشتبه معناه وخفي مراده بعارض غير الصفة لا ينال إلا بالطلب.

وهو أقل أنواع المبهم خفاء.

[مثال]

: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ [المائدة: ٣٨].

هل ينطبق وصف السارق على النشال أو المختلس؟

فمنشأ الخفاء أن للنشال اسما خاصا.

وهنا ينظر هل في الاسم الخاص زيادة على معنى السرقة فيأخذ حكم السارق، أم نقص عن معناه فيعزر ولا يحد حد السرقة.

[حكم الخفي]

: النظر فيه ليعلم أن خفاءه لزيادة أو نقص.

[خلاد (ت ٢٢٠ هـ)]

: أبو عيسى خلاد بن خالد الصيرفي.

راوي حمزة.

وخلاد أخذ قراءة حمزة عن سليم بن عيسى (ت ١٨٨ هـ) عن حمزة.

[خلاف حفص من طريق طيبة النشر]

: الأصول

: ١ - جواز التكبير أول كل سورة سوى براءة، وذلك قبل البسملة، ويسمّى هذا

<<  <   >  >>