للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قوله هذا تكريمًا له بذلك.

فمعناه: لا يعبر عما أقول وآمرُ به إلا أنا وعليٌّ، فلما حضر الموسم بعثه أبو بكر مع جَمْعٍ ليبلِّغ عنه - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وينادي به المبعوثون معه في الناس.

* * *

٤٧٦٩ - وعن ابن عُمَرَ - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - آخَى بينَ أَصْحابه، فجاءَه عليٌّ تَدْمَعُ عينَاهُ، فقال: آخيْتَ بينَ أَصْحابكَ، ولم تُؤاخِ بيني وبينَ أحدٍ؟ فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنتَ أخي في الدُّنيا والآخِرَةِ"، غريب.

"عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه"؛ أي: جعل بينهم مؤاخاةً في الدين، "فجاء عليٌّ تدمع عيناه، فقال: آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحدٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنت أخي في الدنيا والآخرة". "غريب".

* * *

٤٧٧٠ - عن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: كانَ عِنْدَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - طَيْرٌ فقال: "اللهمَّ! ائتِني بأَحَبِّ خَلْقِكَ إليك يأكلُ معي هذا الطَّيْرَ"، فجاءَ عليٌّ - رضي الله عنه - فأَكَلَ معَهُ. غريب.

"عن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طيرٌ، فقال: اللهم ائتني بأحبِّ خلقك إليك"؛ أي: بمن هو أحبُّهم إليك فيشاركه فيه غيره - صلى الله عليه وسلم -، يقال: فلان أعقل الناس وأفضلهم؛ أي: مِنْ أعقلهم وأفضلهم، أو أراد: أحب خلقه من بني عمه، إذ كان - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما يطلق ويريد التقييد، فيعرفه ذوو الفهم بقرينة الأحوال والأوقات.

"يأكل معي هذا الطير، فجاء عليٌّ - رضي الله عنه - فأكل معه". "غريب".

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>