للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ترجمة أبو حفص سيدنا عمر بن الخطاب القرشي العدوي]

الخليفة الثاني بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم, قال فيه -عليه السلام- فيما رواه الترمذي وحسنه: "لو كان بعدي نبي لكان عمر"، وفي لفظ: "لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر"٤، وأسلم بعد البعثة بنحو ست سنين، وله من العمر ست وعشرون سنة، وهو مكمل أربعين رجلًا في الإسلام وبضع عشرة امرأة, أسلم ببركة دعاء رسول الله الذي قال: "اللهم أعزَّ الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب, أو عمرو بن هشام" ٥ يعني: أبا جهل، وهو الذي وافق ربه بضعة عشر موضعًا، فهو الذي قال: لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى،


٤ الترمذي: "٥/ ٦١٩"، وقال: حديث حسن غريب, لا نعرفه إلّا من حديث مشرح بن عاهان, أما قوله: "لو لم أبعث فيكم لبعث عمر". فليس في الترمذي، قال الصغاني: موضوع: انظر كشف الخفا "٢/ ٢٣١"، واللآليء المصنوعة "١/ ٣٠٢".
٥ رواه الترمذي عن ابن عمر وفيه قال: وكان أحبهما إليه عمر، قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب "٥/ ٦١٧", وروى عن ابن عباس أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر" قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلم. قال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه.
وأخرج ابن ماجه في المقدمة عن عائشة -رضي الله عنها- أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة" وفي إسناده ضعف.

<<  <  ج: ص:  >  >>