قال الشيخ: وهذا أَيضًا ليس له أصل عن عروة بن رويم بهذا الإسناد ولمحمد بن الحجاج غير ما ذكرت من الحديث أحاديث موضوعة لا أصل لها، وَهو ضعيف بلا شك وإن أحاديثه تشبه الوضع، ولاَ تشبه حديث الثقات.
١٦٤٥- مُحَمد بن الحجاج المصفر أَبُو عَبد الله بغدادي.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ مُحَمد بن الحجاج المصفر لَيْسَ بثقة.
حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد الله سألت أبي عن مُحَمد بن الحجاج المصفر فقال قد تركت حديثه أو تركنا حديثه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ البُخارِيّ مُحَمد بن الحجاج المصفر أَبُو عَبد الله كَانَ ببغداد روى عن شُعْبَة سكتوا عنه.
وقال النسائي مُحَمد بن الحجاج المصفر متروك الحديث.