للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَن اسْمُه نعيم.

١٩٥٧- نَعِيمُ بْنُ الْمُوَرِّعِ بْنِ تَوْبَةَ العنبري بصرى ضعيف يسرق الحديث.

قال النسائي نعيم بْن المورع ليس بثقة.

حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد وَحَدَّثنا ابن ناجية، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن بشار الواسطي، حَدَّثَنا نَعِيمُ بْنُ الْمُوَرِّعِ بْنِ تَوْبَةَ العنبري، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الشَّعْرُ فِي الأَنْفِ أَمَنَةٌ مِنَ الْجُذَامِ وهذا يعرف بابن أبي الرَّبِيع السمان، وإن كَانَ فيه ضعف سرقه منه نعيم هَذَا.

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ يَزِيدَ وَرَّاقُ بْنُ أَبِي الدنيا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الحارث، حَدَّثَنا أَبُو هَارُونَ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ الجبلي، حَدَّثَنا نعيم بن مورع بن كوبة الْعَنْبَرِيُّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر سُئِلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الجبن والسمن والغرا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ.

قَالَ الشَّيْخ: وهذا غير محفوظ من حديث بن جُرَيج وما أظنه يرويه غير نعيم ولنعيم غير ما ذكرت مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غير محفوظ.

١٩٥٨- نعيم بْن عَبد الحميد الواسطي.

حَدَّثَنَا على بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ موسى الحرشي، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَمَذَانِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا جَاءَهُ الشِّتَاءُ قَالَ مَرْحَبًا بِالشِّتَاءِ فِيهِ تَنْزِلُ الْبَرَكَةُ أَمَا لَيْلُهُ فَطَوِيلٌ لِلْقِيَامِ وَأَمَّا نهاره فقصير للصيام.

<<  <  ج: ص:  >  >>