للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

س: هل يجوز قول (بلى) عند السور التي تنتهي ببعض الأسئلة مثل: {أَلَيْسَ اللهُ الْحَاكِمِينَ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} (١)، مثل قول (آمين) عند قراءة الفاتحة؟ وجزاكم الله خيرا.

حيث أسمع بعض المصلين يقولون ذلك (٢)؟

ج: لا يشرع ذلك إلا عند تلاوة آخر آية من سورة القيامة وهي قوله تعالى: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} (٣) فإنه يستحب أن يقال عند قراءتها: «سبحانك فبلى» (٤)؛ لصحة الحديث بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله ولي التوفيق.

س: بعض أهل العلم يقول: إن الضم في الصلاة سنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، والبعض الآخر يقول: إنه بدعة أي الضم بعد القيام من الركوع.

أفيدونا أفادكم الله (٥)؟

ج: الضم سنة حال القيام في الصلاة قبل الركوع وبعده هذا هو الصواب.

ومن قال: إنه بدعة فقد غلط غلطا بينا، فقد ثبت في الحديث الصحيح «عن وائل بن حجر رضي الله عنه أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان قائما في الصلاة يضع يده اليمنى على اليسرى والرسغ والساعد» (٦) رواه أبو داود والنسائي


(١) سورة التين، الآية ٨.
(٢) ج ٢٩ ص ٢٨٢.
(٣) سورة القيامة، الآية ٤٠.
(٤) أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين مسند أبي هريرة رضي الله عنه برقم ٧٣٤٢، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب مقدار الركوع والسجود برقم ٨٨٧ بلفظ (بلى).
(٥) ج ٢٩ ص ٢٨٤.
(٦) سنن النسائي الافتتاح (٨٨٩)، سنن أبي داود الصلاة (٧٢٦)، مسند أحمد (٤/ ٣١٨).

<<  <   >  >>