للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

س: ما حكم تخصيص يوم الجمعة لزيارة المقابر (١)؟

ج: لا أصل لذلك، والمشروع أن تزار القبور في أي وقت تيسر للزائر من ليل أو نهار، أما التخصيص بيوم معين أو ليلة معينة فبدعة لا أصل له؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (٢) متفق على صحته، ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» (٣) أخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة -رضي الله عنها-.

س: هل ينهى عن استقبال القبر حال الدعاء للميت (٤)؟

ج: لا ينهى عنه؛ بل يدعى للميت سواء استقبل القبلة أو استقبل القبر؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- وقف على القبر بعد الدفن وقال: «استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل» (٥) ولم يقل استقبلوا القبلة فكله جائز سواء استقبل القبلة أو استقبل القبر، والصحابة رضي الله عنهم دعوا للميت وهم مجتمعون حول القبر.

س: هل تجوز قراءة الفاتحة أو شيء من القرآن الكريم للميت عند زيارة قبره؟ وهل ينفعه ذلك؟ أفتونا جزاكم الله خيراً (٦).


(١) ج ١٣ ص ٣٣٦
(٢) سبق تخريجه ص ٣٠٧.
(٣) سبق تخريجه ص ٣٠٧.
(٤) ج ١٣ ص ٣٣٨
(٥) سبق تخريجه ص.
(٦) ج ١٣ ص ٣٤٠

<<  <   >  >>