للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

س: الدعوة إلى الله من أَجَلِّ الأعمال ومن أفضلها. بماذا تنصحون الدعاة إلى الله - عز وجل -؟ وهل الدعوة واجبة على كل مسلم (١)؟

ج: نعم. الدعوة واجبة على كل مسلم حسب طاقته؛ على أهل العلم طاقتهم، وعلى الآخرين طاقتهم. الواجب على أهل العلم أن يبلغوا دعوة الله ويرشدوا، كل مسلم عليه نصيبه حسب علمه.

المسلم الذي يرى أن جاره أو قريبه مقصر في الصلاة أو لا يصلي في المسجد ينصحه؛ لأن هذا أمر عام، يعلمه العامي وطالب العلم، يقول: يا أخي اتق الله، أنا ما أشوفك تصلي في الجماعة. اتق الله. بادر إلى الصلاة في جماعة. أو يراه عاقاً لوالديه أو لأحدهما ينصحه؛ هذا شيء يعلمه الخاص والعام، ما يختص بأهل العلم، أو يعرف أنه يشرب الخمر ينصحه، أو يتعاطى التدخين ينصحه، وهكذا، أو يعرف منه الغيبة والنميمة؛ ينصحه ويقول له: اتق الله. دع هذه المعاصي وراقب الله - جل وعلا - واحذر غضبه عليك. المقصود: أن كل إنسان حسب طاقته ينصح ويوجه إلى الخير.

س: أريد أن تدلوني على بعض أسماء الكتب في التفسير والحديث والفقه للإفادة منها - وجزاكم الله خيراً - (٢).

ج: من الكتب المفيدة في التفسير: تفسير ابن جرير، وتفسير ابن كثير، والبغوي، وابن سعدي، والشنقيطي.

ومن كتب الحديث المفيدة: الصحيحان، والسنن الأربع، و (منتقى الأخبار)، و (عمدة الحديث)، و (بلوغ المرام)، و (الأربعون النووية)، وتتمتها للحافظ ابن رجب:


(١) ج ٢٤ ص ٩٩
(٢) ج ٢٤ ص ٣٢٩

<<  <   >  >>