للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِنْ رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} (١) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» والله ولي التوفيق.

س: ما المقصود بكلمة «أحصاها» في حديث الرسول الكريم عن أسماء الله الحسنى «من أحصاها دخل الجنة»؟ (٢)

ج: الإحصاء يكون بالحفظ ويكون بتدبر وتعقل معانيها والعمل بمقتضى ذلك؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «إن لله تسعةً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة» (٣) وفي لفظٍ: «من حفظها دخل الجنة» (٤) والمعنى: إحصاؤها بتدبر المعاني، والنظر في المعاني مع حفظها؛ لما في ذلك من الخير العظيم، والعلم النافع، ولأن ذلك من أسباب صلاح القلب، وكمال خشيته لله والقيام بحقه سبحانه وتعالى.

س: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله عز وجل: قل لأمتك يقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله عشراً عند الصباح وعشراً عند المساء، وعشراً عند النوم، يدفع


(١) سورة آل عمران الآيتان ١٣٥، ١٣٦.
(٢) ج ٢٦ ص ٧٧
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الشروط، باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا في الإقرار برقم ٢٧٣٦، ومسلم في كتاب الذكر، باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها برقم ٢٦٧٧.
(٤) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب: إن لله مائة اسم إلا واحد برقم ٧٣٩٢.

<<  <   >  >>