للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

س: ما معنى قولنا في دعاء الاستفتاح للصلاة: (وتعالى جدك) (١)؟

ج: معنى ذلك: تعالى كبرياؤك وعظمتك كما قال سبحانه في سورة الجن، عن الجن أنهم قالوا: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا} (٢) وفق الله الجميع.

س: أصلي وأنا أدافع الريح أحيانا، فهل صلاتي صحيحة (٣)؟

ج: الواجب على المؤمن إذا شُغِل بالريح أو البول أو الغائط شغلا يؤذي أنه لا يدخل الصلاة بل يقضي حاجته من غائط وبول وريح ثم يتوضأ ويصلي وهو خاشع القلب والجوارح مقبل على صلاته، هذا هو الذي ينبغي لكل مؤمن ومؤمنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان» (٤) يعني البول والغائط، والريح في معناهما فإن الريح إذا اشتدت تكون في معنى البول والغائط في إيذاء المصلي وفي إشغاله عن صلاته فالمشروع لك أيتها الأخت في الله إذا أحسست بالريح الشديدة أن تتخلصي منها وتتوضئي ثم تصلي.

س: ما حكم سكتة الإمام بعد الفاتحة، وقد سمعت أنها بدعة (٥)؟

ج: الثابت في الأحاديث سكتتان: إحداهما: بعد التكبيرة الأولى، وهذه تسمى سكتة الاستفتاح، والثانية: عند آخر القراءة قبل أن يركع الإمام وهي سكتة لطيفة


(١) ج ١١ ص ٧٤
(٢) سورة الجن الآية ٣.
(٣) ج ١١ ص ٨٠
(٤) رواه أحمد في (باقي مسند الأنصار) برقم (٢٣٠٣٧)، ومسلم في (المساجد ومواضع السجود) برقم (٨٦٩)، وأبو داود في (الطهارة) برقم (٨٢).
(٥) ج ١١ ص ٨٤

<<  <   >  >>