للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

٨ اشرح البيتن الآتين شرحا أدبيا، وبين موضع إعراب ما تحته خط فيهما، وهما للمرحوم حافظ إبراهيم، الشاعر المصري على لسان مصر:

أتراني وقد طويت حياتي … في مراس لم أبلغ اليوم رشدي

أي شعب أحق مني بعيش … وارف الظل أخضر اللون رغد

٩ اشرح قول ابن مالك الآتي، ووضح ما تقول بأمثلة من إنشائك:

والحال قد يجيء ذا تعدد … لمفرد فاعلم وغير مفرد

١٠ بين فيما يأتي: الحال، وصاحبها، وعاملها، ونوعها، والرابط:

أنشئت الجامعة العربية أملا مرتقبا للعرب في ٢٢ مارس سنة ١٩٤٣، بين الرجاء يحدوهم، والخوف يجيش في صدورهم. هكذا كان الحال حقا لا مرية فيه، وتكونت وقتئذ من سبع دول عربية، ثم انضمت إليها في غبطة ليبيا سنة ١٩٤٦، وتبعها السودان -راجيا دعم الوحدة- سنة ١٩٥٦، وتقدمت تونس والمغرب متآخيتين سنة ١٩٥٧، ولما خفت وطأة الاستعمار عن الجزائر، أقبلت مهرولة لتسير في الركب العربي، وكلها أم في جمع الكلمة، وحين ظفرت الكويت بالاستقلال دخلت مسرعة للانضمام لأشقائها سنة ١٩٦٣، وأنعم بها سباقة إلى كل ما فيه خير العرب، وما كاد اليمين شمالا وجنوبا يتنفس الصعداء من آثار التخلف والاستعمار، حتى كان يدا بيد مع الجامعة، ثم انضمت إليها اليمن الجنوبية سنة ١٩٦٨.

تلك هي مرحلة تكوين الجامعة دولة دولة. والآن وقد اكتملت الوحدة، نرجو أن يوفقنا المولى إلى العمل لخير العرب، وكفى بالاستعمار داعيا إلى السير قدما يدا واحدة إخوة متحابين، وألا نعود إلى التفرق أيدي؛ فقد ظهرت الحقائق، شمسا، وعلينا أن نقوي جيوشنا شيئا فشيئا، فإنا نعلم أن العدو متربص بنا أبدًا، ويد الله مع الجامعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>