للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولا يَأكُلُون اللّحْمَ إلا تَخذُّمَا

والرَّسُوبُ الماضي أُخِذَ مِن رُسُوب الشيء في الماء إذَا غاب فذهبَ سُفْلًا يُريد أَنَّهُ يَرْسُب في الضَّرِيبة فيغيب فيها قَالَ الهُذَليُّ يَصفُ سَيْفًا:

أبْيَضُ كالرَّجْع رَسُوبٌ إذَا ... ما ثاخ في مُحْتَفَلٍ يَخْتَلِي ١

وأراد بالرَّجْع الماء ومن هذا قول الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} ٢ أي ذات المَطَر وكان لبَعضِ الصَّحابَةِ سَيفٌ يُقال لَهُ المِرْسبُ ٣.


١ اللسان والتاج "رسب, ثوخ" وعزي للمتخل الهذلي وهو في شرح أشعار الهذليين ٢/ ١٢٦٠.
٢ سورة الطارق: ١١.
٣ من م, ت.

<<  <  ج: ص:  >  >>