للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "عَلَمُ الإِيمَانِ الصَّلاةُ فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا بِحُدُودِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ" ١

حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الشَّافِعِيُّ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ نا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ نا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ٢ نا أَبُو سُفْيَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

المشهور من هذا حافظ عليها فإن صحّ قولُه: حاذَ فمعناه ومعنى الأَوَّل سواء

يقال حاذ عَلَى الشيء إذا حافظ عليه ومنه قَولُه تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ} ٣ قال حميد بن ثور:


١ ذكره السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٧٤ بلفظ: "حافظ" بدل "حاذ" وعزاه لابن شاهين في الأفراد, وتاريخ الخطيب والن النجار والديلمي.
٢ في التقريب التهذيب ١/ ١٩٩: حمزة بن حبيب الزيات القارئ. أبو عمارة الكوفي التيمي. مات سنة ١٥٦ أو ١٥٨ هـ.
٣ سورة المجادلة: ١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>