للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ قَتْلُ مَرَوَانَ الضَّحَّاكِ بِمَرْجِ رَاهِطٍ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: إِنَّ ثَعْلَبَ بْنَ ثَعْلَبٍ حَفَرَ بِالصَّحْصَحَةِ فَأَخْطَأَتِ اسْتُهُ الْحُفْرَةَ. وأَلْهَفَ أُمٍّ لَمْ تَلِدْنِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُحَارِبٍ كَانَ يَرْعَى فِي جِبَالِ مَكَّةَ فَيَأْتِي بِالصُّرْبَةِ مِنَ اللَّبَنِ فَيَبِيعَهَا بِالْقَبْضَةِ مِنَ الدَّقِيقِ فَيَرَى ذَلِكَ سَدَادًا مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ أَنْشَأَ يَطْلُبُ الْخِلافَةَ وَوِرَاثَةَ النُّبُوَّةِ ١.

مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ.

الصحصحة: الأرض المستوية الجرداء قَالَ الشماخ:

بصحصحة يبيت بها النعام ٢

وهي الصحصح والصحصان أيضا والصربة اللبن الحامض يُقَالُ جاء بصربة تزوي الوجوه ٣ وقد صرب اللبن في الوطب يصربه صربا إذا حلب


١ الفائق "صحصح" "٢/ ٢٨٨" والنهاية "صحصح" "٣/ ١٣" وجاء في الفائق "أخطات استه الحفرة" مثل للعرب تضرب في من لم يصب موضع حاجته أراد بهذا أن الضحاك طلب الظفر والتوثب على المنازل الرفيعة فلم ينل طلبته والرجل من محارب هو الضحاك لأن الضحاك بن قيس الفهري من فهر بن محارب بن مالك بن النضر بن كنانة وقوله: ثعلب بن ثعلب جعله نتزأ له والمثل في اللسان "ستة" ومجمع الأمثال "١/ ٢٤٥" والمستصفى "١/ ١٠٢".
٢ قال محقق الديوان "٤٦١" شطر بيت نسب للشماخ في الفائق ولم أعثر على شطره الأول.
٣ د, ح: "بزوي الوجه".

<<  <  ج: ص:  >  >>