للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ: الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ مُصْفَحٌ كُتِبَ فِيهِ الإِيمَانُ والنفاق وقلب كذا وَقَلْبٌ كَذَا حَتَّى عَدَّهَا ١.

مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ بْنِ تَغْلَبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبُخْتُرِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَوْلُهُ: مصفح أي ذو وجهين له صفحان يُقَالُ سيف مصفح أي ذو صفحين وقد ضربه بصفح السيف وصفح السيف لغتان ونظر إليه بصفح وجهه وصفح وجهه ومن هذا قولهم صفحت عَنِ الرجل إذا أعرضت عنه فوليته صفح وجهك قال كثير:

صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة ... فمن مل منها ذلك الوصل ملت ٢

وقد يكون المصفح أيضا العريض الصفحة يُقَالُ فلان مصفح الصدر أي واسع الصدر قَالَ الشاعر:

وصدري مصفح للموت نهد ... إذا ضاقت عَنِ الموت الصدور ٣

ورواه المصاحفي عَنِ النضر بن شميل في كتاب غريب الحديث له فَقَالَ: قلب


١ أخرجه أبو نعيم في الحلية "١/ ٢٧٦".
٢ الديوان "٩٨" برواية "صفوح" وقبله:
كأن أنادي صخرة حين أعرضت ... من الصم لو تمشي بها العصم زلت
ومن رواه صفوح قدر أن تكون: هي صفوح, وبالنصب على تقدير: كأن أنادي صفوحأ, والصفوح: المعرض الهاجرة ومن شرطية, ذلك الوصل: لا وصل هناك, وإنما سمي هذا التوع من البخل الشديد وصلا لأنها لا تجود بغيره.
٣ اللسان التاج "صفح" دون عزو.

<<  <  ج: ص:  >  >>