للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فما أنا من ريب المنون بجبأ ... وما أنبأنا من سيب الإله بيائس ١

قَالَ والمنفوه الضعيف الفؤاد والمفؤود مثله. والكهكاهة المتهيب.

وأخبرني أبو عمر أنبأنا ثعلب قَالَ الهيبان الجبان الهيوب قَالَ: والهيبان الراعي والهيبان التراب أيضا وأنشد:

أكل يوم شاعر مستحدث ... نحن إذا في الهيبان نبحث ٢

والرغيب الأكول الواسع الجوف ويقال إناء رغيب ومكان رغيب أي واسع قَالَ حُمَيْد بنُ ثور يَصفُ القطا:

تبادر أطفالا مساكين دونها ... فلا ما تخطاه العيون رغيب ٣

وروى أَبُو بَكْرِ بْن عياش عَنْ سليمان بن قرم قَالَ لما أراد الحجاج قتل سعيد بن جبير قَالَ ائتوني بسيف رغيب ٤ أي عريض الصفحتين.


١ اللسان التاج "جبأ" وعزي لمفروق بن عمرو الشيباني يرثي إخوته: قيسا والدعاء وبشر القتلى في غزوة بارق بشط الفيض, وقبله:
أبكي على الدعاء في كل شنوة ... ولهفي على قيس زمام الفوارس
٢ اللسان التاج "هيب" برواية "أكل يوم شعر مستحدث".
٣ الديوان "٥٤" برواية:
وتأوى إلى زغب مساكين دونها ... فلاما تخطاه العيون مهوب
٤ أخرحه ابن سعد في طبقاته "٦/ ٢٦٥".تركوك لمتلك".

<<  <  ج: ص:  >  >>