(١) وهو افتقارها إلى الجملة بعدها المقتضي لبنائها، فهي معربة حينئذ ونصبت إما على الظرفية أو على المفعولية، إذا جعلت ترى من رؤية القلب، وقيل هي مبنية دائما. شرح الشواهد، ٢/ ٢٥٤. (٢) الكافية، ٤٠٧. (٣) شرح المفصل، ٤/ ٩٥. (٤) قال: غالبا، لأن الكوفيين والأخفش أجازوا إضافتها إلى الجملة الاسمية. شرح ابن عقيل ٣/ ٦١. (٥) الآية ١ من سورة الانشقاق. (٦) هذا مذهب ابن الحاجب في الآية، قال في شرح الكافية، ٢/ ٥٦٠ وقد تقع لمجرد الظرفية كقوله تعالى «الآية» لأنك لو جعلتها للشرط وجب أن يكون جوابها ما دل عليه (أقسم) المقدر الإنشائي فيفسد المعنى إذ يصير القسم مقيدا. وانظر شرح الكافية للرضي، ٢/ ١١١ - ١١٢ والمغني، ١/ ١٠٠. (٧) الآية ١ من سورة الليل. (٨) وهي عند الأخفش حرف، والمصنف جعلها ظرفا على مذهب الزجاج فيها. انظر رصف المباني ٦١ والمغني، ١/ ٨٧. (٩) من الآية ٣٦ من سورة الروم.