للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٩٧٣٩ - حدثنا الصائغ -بمكة- محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن شبيب [بن سعيد] (١)، عن أبيه، عن يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب (٢): أخبرني عروة، عن عائشة (٣): إذا هلك الهالك من أهلها، وخف عنهم الناس، وخلا عنهم أهل البيت، أمرت بتلبينة، فصنعت، ثم ثردت الخبز في صَحفَة (٤)، ثم صبت تلك التلبينة عليها، ثم جمعت

⦗٤٥٧⦘ عليها أهل البيت، وقالت: إني سمعت رسول الله يقول: "التلبينة تجُمّ (٥) فؤاد المريض، وتذهب بعض الحزن" (٦).

يقال (٧): روى هذا الحديث عقيل وحده.


(١) من نسخة (ل).
(٢) ابن شهاب هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسخة (ل): (عن عائشة قالت). لكن ضبب على كلمة (قالت).
(٤) الصحفة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها وجمعها: صحاف. قال ابن حجر: الصحفة ما تشبع الخمسة ونحوها، وهي أكبر من القصعة.
انظر: المجموع المغيث (٢/ ٢٥٥)، والفتح (٩/ ٥٢٢).
(٥) بفتح المثناة وضم الجيم، وبضم أوله وكسر ثانيه، وهما بمعنى.
والمعنى: أنها تريح فؤاه، وتزيل عنه الهم وتنشطه. الفتح (١٠/ ١٤٦).
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٧٣٧).
(٧) في الأصل ونسخة (ح): (قال)، والذي أثبته من نسخة (ل)، وهو أقرب.
وقائله -فيما وقفت عليه- هو النسائي، قال: (لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث غير عقيل، وقد رواه يونس عن عقيل). اهـ. حكاه عن النسائي، أَبو علي الأسيوطي.
انظر: تحفة الأشراف (١٢/ ٦٢ / حديث رقم ١٦٥٣٩).
وهذا الحديث في صحيح البخاري من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس ابن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، به.
قال ابن حجر: وإثبات عقيل هو المحفوظ، وكأن من لم يذكر فيه عقيلا، جرى على الجادة؛ لأن يونس مكثر عن الزهري. اهـ.
ورواه الترمذي، والإسماعيلي، من طريق ابن المبارك، وليس فيه عقيل. وهذا يقوي رواية أبي عوانة هذه. فلعل الحديث عند يونس على الوجهين، والله أعلم.
انظر: سنن الترمذي (٤/ ٣٣٦ / عقب حديث رقم ٢٠٣٩)، وفتح الباري (١٠/ ١٤٦/ حديث رقم ٥٦٨٩).