للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

من مناقب أسماء بنت أبي بكر (١)، وابنها عبد الله بن الزبير (٢) ، وبيان كذب المختار (٣) ومثالب الحجاج (٤).


(١) هي: بنت أبي بكر الصديق ، وأمها: قتلة، أو قتيلة بنت عبد العزى، أسلمت قديما بمكة، وتزوجها الزبير بن العوام، وهاجرت وهو حامل منه بولدها عبد الله، فوضعته بقباء.
قال أبو نعيم: "ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، وعاشت إلى أوائل سنة أربع وعشرين".
انظر: الطبقات الكبرى (٨/ ٢٤٩)، السير (٢/ ٢٨٧)، الإصابة (٧/ ٤٨٦).
(٢) عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ولد عام الهجرة وهو أحد العبادلة الشجعان من الصحابة، واحد من ولي الخلافة منهم، يكنى: أبا بكر ثمَّ قيل له أبو خبيب بولده.
بويع بالخلافة سنة أربع وستين عقب موت يزيد بن معاوية، ولم يتخلف عنه إلا بعض أهل الشام وقاتله الحجاج في جمادي الأولى سنة ثلاث وسبعين من الهجرة.
انظر: الحلية (١/ ٣٢٩) السير (٣/ ٣٦٣) الإصابة (٤/ ٨٩).
(٣) هو: المختار بن أبي عبيد الثقفي الكذاب، كان من كبراء ثقيف، وذوي الرأي والفصاحة والشجاعة والدهاء، وقلة الدين، ادعى أن الوحي يأتيه وأنه يعلم الغيب، وقتل في حصار مصعب بن الزبير. (السير ٣/ ٥٣٨) الإصابة (٦/ ٣٤٩).
(٤) هو: الحجاج بن يوسف الثقفي، الأمير الشهير الظالم المبير، قال الذهبي: "كان ظلوما جبارا ناصبيا خبيثا سفاكا للدماء" اهـ
ولي إمرة العراق، عشرين سنة، ومات في رمضان سنة خمس وتسعين. =
⦗٢٧٠⦘ = انظر: تاريخ دمشق (١٢/ ١١٣)، تاريخ الإِسلام (وفيات ٩٥ هـ) (ص ٣١٤) السير (٤/ ٣٤٣)، التقريب (ص ١٥٣).