للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

بَيَانُ إِبْطَالِ الفَرَعِ (١) والعَتِيرَةِ (٢)، وَهُمَا ذَبيحَتَانِ كَانتا لأَهْلِ الجَاهِليةِ، أمَّا العَتِيرَةُ فَكَانوا يُضَحّون في شَهْرِ (٣) رَجب عَن كُلِّ أَهْلِ بيتٍ شَاةٍ، والفَرَعُ هُو أَوَّلُ النتَاجِ يُنتجونه مِن مَواشيِهم يُضَحّونه لآلِهتهِم (٤).


(١) الفرع: -بفاء ثم راء مفتوحتين ثم عين مهملة- قيل: إنه أول ما تلد الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم. وقيل: إنه أول النتاج يذبحونه ولا يملكونه رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها، وقيل: هو أول النتاج لمن بلغت إبله مائة يذبحونه.
انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٢٧٧)، غريب الحديث لابن الجوزي (٢/ ١٨٨)، النهاية (٣/ ٤٣٥)، شرح النووي على مسلم (١٣/ ١٤٤).
(٢) العتيرة: -بعين مهملة مفتوحة ثم تاء مثناة من فوق-.
قال ابن الأثير: "كان الرجل من العرب ينذر النذر يقول: إذا كان كذا وكذا فعليه أن يذبح في كل عشرة منها في رجب كذا. ويسمونها العتائر، وقد عتر الرجل يضر عترا إذا ذبح العتيرة".
ونقل النووي اتفاق العلماء على أن العتيرة ذبيحة يذبحونها في العشر الأول من رجب. انظر: النهاية (٣/ ١٧٨)، شرح مسلم (١٣/ ١٤٤).
(٣) في حاشية الأصل: "شهور رجب".
(٤) في (م): "لأهليهم".