للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

بَيَانُ الوَسْوَسَةِ التِي يَجِدُهَا المُؤْمِنُ في نَفْسِهِ مِمَّا (لم) يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ (١)، التِي جَعَلَهَا النَّبِيُّ مِن الإِيْمَانِ إِذَا أَنْكَرَهَا وَاجِدُهَا


(١) في (ك) جاء السياق كالتالي: "مما يستعظم أن يتكلَّم به".