للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٢٤٩٤ - حدّثنا يوسف بن مسلَّم، قال: ثنا حجاج، عن ابن

⦗٤٢٤⦘ جريج (١)، عن عطاء (٢)، قال: سمعت عبيد بن عمير يقول: أخبرني من أُصدِّقُ -حسبتُ (٣) عائشة- أنها قالت: "كسفت الشّمسُ على عهد رسول الله فقام بالناس قياما شديدًا، يقوم بالناس، ثمّ يركع، ثمّ يقوم ثمّ يركع (٤)، ثمّ يقوم فيركع، فركع ركعتين، في كلّ ركعة ثلاث ركعات، فركع الثّالثة (٥) وسجد فلم ينصرف حتّى تجلَّت الشّمسُ، حتّى أن رجالًا (٦) يومئذ لَيُغْشَى عليهم، حتّى (٧) أن سِجَالًا (٨) لتُصَبُّ عليهم ممّا قام بهم. ويقول إذا ركع: "الله أكبر وإذا رفع قال: "سمع الله لمن حمده" ثمّ قام فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر

⦗٤٢٥⦘ لا تَنْكَسِفَان (٩) لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله؛ فإذا رأيتموهما كسفتا فافزعوا إلى ذكر الله حتّى تَنْجَلِيَا".

رواه عبد الرزّاق عن ابن جريج (١٠).


(١) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمّد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، به، بنحوه. كتاب الكسوف، باب الكسوف (٢/ ٦٢٠) برقم (٩٠١).
(٢) هو ابن أبي رباح، و "عبيد بن عُمير" هو الليثي.
(٣) القائل "حسبت" هو عطاء الراوي عن عبيد، ولفظ مسلم: "حسبتُه يريد عائشة".
(٤) (ك ١/ ٥٣٣).
(٥) تحرف في الأصل والمطبوع إلى "الثّانية"، وهو ظاهر الخطأ، والمثبت من (ل) و (م).
وهو كالمثبت في سنن أبي داود (١١٧٧) والنسائي (٣/ ١٣٠) حيث روياه من طريق ابن علية، عن ابن جريج، به، بنحوه.
(٦) في (م): "رجلًا" و "عليه" والمثبت أصح، وفي سنن أبي داود والنسائي مثل المثبت.
(٧) في (م): "حتّى أن يصب عليه"، وهو خطأ.
(٨) السجل: الدلو الملأى ماءً، ويجمع على سِجال. انظر: غريب أبي عبيد (١/ ٤٦٧)، المشارق (٢/ ٢٠٧)، النهاية (٢/ ٣٤٤).
(٩) في (م): "لا ينكسفان".
(١٠) وهو في مصنفه (٤٩٢٦) (٣/ ٩٩).