للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٧٠١٦ - ز حدّثنا أبو داود السجزي، قال: حدّثنا مسلم (١)، قال: حدّثنا هشام (٢)، قال: حدّثنا قتادة، عن الحسن (٣)، عن قيس (٤) بن عُبَاد (٥)،

⦗٢٠٠⦘ قال: كان أصحاب النّبيّ يكرهون الصوت (٦) عند اللِّقاء (٧).

قال أبو داود وحدثنا عبيد الله بن عمر (٨)، قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدي، قال: حدّثنا همام (٩)، قال: حدثني مطر، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي بمثله (١٠).

إلى هنا لم يخرجاه.


(١) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم أبو عمرو البصري.
(٢) ابن أبي عبد الله سنبر الدستوائي، أبو بكر البصري.
(٣) ابن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري (ت ١١٠ هـ)، أحد الأئمة الأعلام.
قال ابن سعد: "كان الحسن جامعًا، عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقةً مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كئير العلم، فصيحًا، جميلًا وسيمًا … "، وقال الذهبي: "الإمام … كان كبير الشأن، رفيع الذكر، رأسًا في العلم والعمل … "، وقال ابن حجر: "ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلّس"، وعدّه الحافظ ابن حجر في المرتبة الثّانية من مراتب المدلسين ممّن احتمل الأئمة تدليسه.
الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/ ١٥٧)، الكاشف (١/ ١٦٠)، تقريب التهذيب (ص: ٢٣٦)، تعريف أهل التقديس (ص: ٥٦).
(٤) نهاية (ل ٥/ ١٨٨/ أ) من: (ل)، وقد سقط ما بعده من: (ل) بمقدار لوحة كاملة.
(٥) القيسي الضبعي، أبو عبد الله البصري. (ت بعد ٨٠ هـ).
وعُبَاد: -بضم العين، وتخفيف الباء-. الإكمال لابن ماكولا (٦/ ٥٩ - ٦٠).
وثقه ابن سعد، والعجلي، وابن خراش، والنسائي، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال ابن حجر: "ثقة … مخضرم … ووهم من عدّه في الصّحابة".
الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/ ١٣١)، معرفة الثقات للعجلي (٢/ ٢٢٢)، الثقات لابن حبّان (٥/ ٣٠٨)، تهذيب الكمال (٢٤/ ٦٦)، تقريب التهذيب (ص: ٨٠٠).
(٦) قال ابن الأثير: "هو مثل أن ينادي بعضهم بعضًا، أو يفعل بعضهم فعلًا له أثر، فيصيحُ ويُعرِّف نفسه على طريق الفخر والعجب".
وقيل: أي رفع الصوت بالصراخ وكثرة اللغط، وقيل غير ذلك.
انظر: النهاية (٣/ ٥٨)، شرح الطيبي على مشكاة المصابيح (٧/ ٣٦٤)، بذل المجهود (١٢/ ١٨١).
(٧) إسناده صحيح، وهو موقوف. وقد أخرجه أبو داود (٣/ ١١٣ - ١١٤) ح (٢٦٥٦)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٢٦) ح (٢٥٤٣) من طريق مسلم بن إبراهيم به.
(٨) القواريري.
(٩) همام هو: ابن يحيى العوذي، ومطر هو ابن طهمان الورَّاق.
(١٠) إسناده موصول بما قبله، لكنْ قال الحافظ ابن حجر: "إلّا أنه معلول بطريق هشام المذكورة". إتحاف المهرة (١٠/ ١٠٢).
وقد أخرجه أبو داود (٣/ ١١٤) ح (٢٦٥٧)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٢٧) ح (٢٥٤٤) من طريق عبيد الله القواريري به.
قال الحاكم: "حديث هشام الدستوائي هو أولى بالمحفوظ".