(٢) هو: الضحاك بن مخلد الشيباني. (٣) يزيد بن أبي عبيد، هو موضع الالتقاء مع مسلم. (٤) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي ﷺ: " ٣/ ١٤٤٨، حديث ١٤٨"، ولفظه عند مسلم: "غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد"، وبين الروايتين تغاير كما ترى، فإن في رواية المصنف أن الأمير الذي كان عليهم في التسع غزوات هو زيد بن حارثة، بينما هو عند مسلم في روايته اثنان: أحدهما أبو بكر الصديق، والآخر: أسامة بن زيد، ورواية المصنف أخرجها من طريق أبي عاصم النبيل عن يزيد بن أبي عبيد، بينما أخرجه مسلم من طريق حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد، ورواية حاتم بن إسماعيل أرجح في نظري، فقد تابعه على لفظه حفص بن غياث عن يزيد بن أبي عبيد به عند البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة " ٨/ ٣٠٨ فتح، حديث ٤٢٧١"، بينما لم يتابع أبا عاصم على روايته أحد، ولا شك أن رواية الاثنين مقدمة على رواية الواحد. ويؤيد ذلك أن البخاري = ⦗٤٠⦘ = ﵀ حينما أخرج هذا الحديث من طريق أبي عاصم النبيل عن يزيد بن أبي عبيد، في كتاب المغازي، الباب السابق: " ٨/ ٢٠٨ فتح، حديث ٤٢٧٢" أبهم اسم زيد بن حارثة، فقال في روايته "ابن حارثة". قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ٣٠٩: "كذا أبهمه البخاري عن شيخه أبي عاصم … ، ولعل البخاري أبهمه عمدا لمخالفة بقية روايات الباب في تعيين أسامة" اهـ. وكذا قال العيني في العمدة: ١٧/ ٢٧٣. وسيشير المصنف إلى هذا الاختلاف في آخر الحديث القادم برقم ٧٣٩٦. والله أعلم. فوائد الاستخراج: ١) تعيين المصنف لسلمة بأنه ابن الأكوع ﵁، بينما وقع في رواية مسلم باسمه المجرد فقط.