للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقلت فى صدر الأفاضل المذكور (١):

وفتى تقدّم من تقادم فى العلا ... أكرم به من عمدة وحميم

حاز المفاخر كلّها متقدّما ... بالصّدر محمولا على التقديم

فأجابنى بقوله:

أوريت زند قريحة وقادة ... ولهيب عقلك بالذكا مشبوب

أبدى الشّهاب لنا العجاب بنظمه ... وكذا الشّهاب على الدوام يصيب

وله قصائد فى مدح المخدوم، منها قصيدة مطلعها:

حديث الركب ريحانى وراحى ... إلى ذكر الحمى سكن ارتياحى

أدر لى من حديثهم كئوسا ... ففيها من شفا هذى الجراح (٢)

وأطنب فى ادّكار عهود ليلى ... تعاودها المساء مع الصباح

يحنّ القلب إن ذكرت مغان ... كما حنّ الشّجاع إلى الكفاح

سعيت لتبلغ الرّضوان منها ... وقد وضح الصّدود من الرماح (٣)

ومنها ختاما:

إذا اقترعت بمحضركم نزار ... فحظّكم المعلّى من قداح

وأنشدنى من شعره كثيرا. أثبت منه هذا فقط-خوف الطول.

ولد سنة ٩٦٦.

[٦٥٥ - محمد بن يوسف بن رضوان النجارى أبو عبد الله.]

له مشاركة فى الطبّ، يستظهر بعض مختصر ابن الحاجب، ويشارك فى الفرائض والحساب، وله نظم/منه ما أنشد لنفسه:


(١) فى المطبوعة: «وقلت مخاطبا له».
(٢) م: «هوى الجراح»
(٣) م: «الرداح».