للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

توفى في سنة ٩٧٣.

وفي هذه السنة نزلت-بمالطة-النصارى ولم تأخذها.

[١٣٨٧ - سعيد بن محمد بن جميلة الرجل الصالح أبو عثمان.]

طلبه السلطان أبو الحسن المرينى أن يقلده القضاء؛ فامتنع؛ فأقسم عليه إن لم يقبل القضاء ليجعلنّ الكبل على ساقيه؛ فزاد في الامتناع وقال: الكبل على أسهل من صعب القضاء، فقيّده بالأدهم، ولم يزل به على ساقيه إلى أن مات.

ولقد قال له الفقيهان الصالحان أبو فارس: عبد العزيز القروى (١)، وإبراهيم بن عبد الله اليزناسنى: احكم بين اثنين؛ ليزول يمين السلطان، ويزول الكبل عن ساقيك، فامتنع وقال لهما: «إنّي أخاف أن أميل إلى أحد الرجلين، وأترك الآخر وأهلك بذلك! رحمة الله عليه».

[١٣٨٨ - سعيد الدغالى الأندلسى الغادر.]

غدر مخدومه أبا عبد الله: محمد بن أمير المؤمنين بن أبى محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين الشريف الحسنى المخلوع، هو سبب خلعه؛ لأنه لما (٢) ورد عليه عمّه عبد الملك من الجزائر، وتقابل الجمعان بالركن من قرب بنى وارتين من أحواز فاس المحروسة، وكان سعيد هذا قائد جماعة


(١) س: «الفورى».
(٢) س: «كان».