للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

(١) ... وحسن الجدال للخصام ومنطق

يجيئان في الأخفى بأوضح برهان

سعت روضة لآداب منهم سحائب ... تسيح على سحبان أذيال نسيان

فلم يبق ثابر بن الإمام سماحة ... على مدن الدنيا لأند تلمسان؟ !

وبعد قرى اللمطى لم تسط فاسه ... بعجر عن بعدان في عصر بعدان؟ !

وبالابلى استسقت الأرض وبلها ... ومستوبل ما قال عنه لاقمان

وهامت على عبد المهيمن يونس ... وقد طفرت منه بوصل وقربان

وما علقت منه الضمائر غيره ... وإن هويت كلا لحب ابن رضوان (١)

وكان قصد الرحوى المذكور بهذه القصيدة مدح ابن رضوان لعبد المهيمن الحضرمى (٢) رئيسهم (٣)؛ كى يبلغ خبره لأبى الحسن المرينى. ثم لما كانت واقعة العرب على أبى الحسن في سنة ٧٤٩ فشغلوا عن ذلك، ولم يظفر الرحوى بطلبه (٤) ثم حاء الطاعون الجارف؛ فطوى البساط بما فيه.

١٣٢٦ - أبو القاسم (٥) بن على (٥) بن عبد العزيز بن البراء:

التنوخى.

القاضى المسند الراوية رئيس المحدثين عالم إفريقية، ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته.


(١) ما بين الرقمين ليس في م وهو هكذا في س.
(٢) م: «لمدح ابن رضوان أن يذكره ابن رضوان لعبد المؤمن الحضرمى».
(٣) س: «وليهم».
(٤) س: «ولم يطق الرحوى يذكره».
(٥) ما بين الرقمين ليس في س وترجمة أبى القاسم بن البراء في شجرة النور ١/ ١٩١.