للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٢٢٠ - حَدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري (١)، حدثنا أبو عاصم (٢)، حدثنا سفيانُ (٣)، عن منصورٍ (٤)، والأعمش، ح

وَحدثنا الغَزِّي (٥)، حدثنا الفريابي (٦)، حدثنا سفيان (٧)، عن

⦗٣٦٣⦘ الأعمش، عن أبي وَائل (٨)، عن عَمرو بن شُرَحْبِيل (٩)، عَن عبد الله بن مسعود (١٠) قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أيُّ الذُّنب أكبر؟ قال: "أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك". قالَ: ثم أيُّ؟ قال: "أن تقتُل ولدك خشيةَ أن يَطْعَمَ معك". قال: ثُم أيُّ؟ قال: "أن تُزَانيَ حَليلةَ جَارك" (١١).

قال: فأنزل الله تصديقَ قول رسولِ الله في كتابهِ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ إلَى قَوْلِهِ: ﴿يَلْقَ أَثَامًا (٦٨)(١٢).


(١) في (م) ضربٌ على نسبته "البصري"، وفي (ك) بدون ذكر النسبة.
(٢) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني البصري.
(٣) هو: الثوري، صرَّح به في رواية الترمذي، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (٨/ ٣٥١).
(٤) ابن المعتمر السُّلمي، أبو عتَّاب الكوفي.
(٥) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس.
(٦) محمد بن يوسف بن واقد.
(٧) ما بين النجمتين سقط من (م) ربما بسبب انتقال بصر الناسخ إلى اسم الأعمش في الإسناد التالي وقد خرَّج الناسخ خرجة إلى الهامش ربما ليستدرك ذلك، وما بالهامش غير واضح. وفي (ك) جاءت العبارة: "عن منصور الأعمش" واستدرك الناسخ حرف "عن" بين منصور والأعمش في الهامش، كتب فوقه: صح. =
⦗٣٦٣⦘ = والصواب كما أثبت، لأن سفيان يرويه عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائل، وهي كذلك عند البخاري وغيره كما سيأتي في التخريج.
(٨) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي.
(٩) الهَمْدَاني، أبو ميسرة الكوفي.
(١٠) في (ك): "عن ابن مسعود".
(١١) قال النووي: "الحليلة بالحاء المهملة هي: زوجته، سميت بذلك لكونها تحلُّ له، أو تحل معه، ومعنى: تزاني، أي تزني بها برضاها، وذلك يتضمن الزنا وإفسادها على زوجها واستمالة قلبها إلى الزاني، وذلك أفحش، وهو مع امرأة الجار أشد قبحًا، وأعظم جرمًا لأن الجار يتوقع من جاره الذبَّ عنه وعن حريمه، ويأمن بوائقه، ويطمئن إليه، وقد أُمِر بإكرامه والإحسان إليه فإذا قابل هذا كله بالزنا بامرأته وإفسادها عليه مع تمكنه منها على وجه لا يتمكن غيره منه كان غايةً من القبح". شرح صحيح مسلم (٢/ ٨١).
(١٢) سورة الفرقان -الآية (٦٨)، وفي (ك) ذكرت الآية كاملة بدون قوله: "إلى قوله"، والحديث أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في -كتاب التفسير- باب =
⦗٣٦٤⦘ = ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ … ﴾ (الفتح (٨/ ٣٥٠ ح ٤٧٦١) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن منصور والأعمش به.
وأخرجه في كتاب الأدب -باب قتل الولد خشية أن يأكل معه (الفتح ١٠/ ٤٤٨ ح ٦٠٠١) من طريق سفيان عن منصور عن أبي وائلٍ به.
وأخرجه في كتاب الديات -باب قول الله تعالي: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (الفتح ١٢/ ١٩٤ ح ٦٨٦١) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي وائلٍ به.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب كون الشرك أقبح الذنوب … (١/ ٩٠ - ٩١ ح ١٤١ و ١٤٢) من طريق جريرٍ عن منصور، ومن طريق جرير عن الأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به.
وأخرجه الترمذي في السنن -باب: ومن سورة الفرقان (٥/ ٣٣٧ ح ٣١٨٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب التفسير- نفسير سورة الفرقان (٦/ ٤٢١ ح ١١٣٦٩) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائلٍ به.