للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الصِّغار، وقد يكون المزنَّم هنا المعز، سميت بذلك للزنَّمتين الَّلتين في أعناقها، وهما الهنيَّتان الَّلتان تتعلق من أعناقها. والعضاه شجر، واحدتها عضه. ومن رواه الغضاة فيعني به شجرة، وجمعها غضاً. والأهيضب المكان المرتفع. وعودى اسم موضع. ومن رواه عوداً فمعناه مكرَّر، من عاد يعود. والصَّواب رواية من رواه عودى. والوديُّ النخيل الصِّغار. والمكمَّم الذي خرج طلعه، والصَّلا هنا موضع. ويرمرم موضع أيضاً. ويؤمُّ أي يقصد. ومساعير معناه يسعرون الحرب أي يهيجونها. والوشيج ٦٧و. الرماح وجرهم قبيلة قديمة. والتَّليد القديم. والنَّدى التَّكرُّم. والحجون موضع بمكَّة. (وقوله) : فدينوا، أي أطيعوا. وتجسم أي تعظم، من الشيء الجسيم وهو العظيم. وتسمو ترتفع. والمرجَّم المظنون الَّذي لا يتيقَّن. والملمَّم المجموع، وروح القدس هو جبريل عليه السلام. (وقوله) : ينكي عدوَّه، أي يبالغ في ضرره. والمعلم الموضع المرتفع المشرف. (وقوله) : لم يتلعثم أي لم يتأخر ولم يتوقف. وحمَّه الله أي قدَّره.

<<  <   >  >>